خواطر قرآنية

·        عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” اقرأ علي القرآن فقلت : يارسول الله اقرأ عليك وعليك أنزل , قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري فقرأت حتى إذا بلغت : “فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ” فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيل” رواه البخاري ومسلم

 

·         عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يارب حله, فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يارب زده, فيلبس حلة الكرامة , ثم يقول : يارب ارض عنه فيرضى عنه فيقول : اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ” رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني

 

·         يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله -ليس شيء أنفع للعبد -في معاشه ومعاده وأقرب إلى نجاته- من تدبر القرآن، وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر على معاني آياته.

 

·         قال عبد الله بن مسعود: ” ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون, وبنهاره إذا الناس مفطرون, وببكائه إذا الناس يضحكون, وبورعه إذا الناس يخلطون, وبصمته إذا الناس يخوضون, وبخشوعه إذا الناس يختالون, وبحزنه إذا الناس يفرحون

 

·         جاء رجل إلى الحسن البصري -رحمه الله-: فقال: يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه بالذكر

 

·         قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-: في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال

 

·         6- قال تعالى : (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(سورة فاطر الأية 2)
الرحمة عند الله وحده لايقدر أن أو يستجلبها أحد

 

·         قال تعالى : (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3{) (سورة المؤمنون الأية 3)
من صفات المؤمنين إنصرافهم عن اللغو كله لغو الإهتمام والشعور ولغو الأقوال ولغو الأفعال ،،فلحظات حياتهم أغلى من أن تمضي فيما لا فائده فيه فكيف تمضي فيما حرمه الله

 

·         و قال تعالى : (رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)(سورة يوسف الآية 101) يوسف عليه السلام يعترف بفضل الله عليه ويمجده ثم تكون دعوته (توفني مسلما والحقني بالصالحين )مهما جمعت من الدنيا وحققت من الأمنيات كن أطيب.

 

 

·          قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا)(الأحزاب الآية69) تأمل قوله تعالى (عند الله) لاعند الناس فالوجاهة أن تكون عظيم القدر والجاه عند الله فلا تحًسن بين الناس مظهرك وقلبك وروحك خواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *