جائزة الخرطوم الدولية

شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

لما كانت رسالة الجمعية هي: (ربط الأمة بالقرآن الكريم) أرادت أن تخرج بهذا الخير من المحلية إلى خارج حدود السودان فجاءت (جائزة إفريقيا للقرآن الكريم) كخطوة أولى والتي تم تنفيذها بالتعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية
و بعد النجاح الكبير للجمعية في تنظيم جائزة إفريقيا للقرآن الكريم عملت لتنظيم جائزة عالمية، فأعدت مقترحها الذي تم رفعه بحضور رجل القرآن البروفيسور: أحمد علي الإمام (رحمه الله) وبمعية رفيق دربه شيخ أئمة المسجد النبوي الشريف الشيخ: إبراهيم الأخضر إلى فخامة رئيس الجمهورية: المشير/ عمر البشير والذي استجاب فوراً ووجه بإقامة جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم، و أوكل مهمة تنفيذها لجمعية القرآن الكريم، وقد كانت الجمعية بفضل الله تعالى وتوفيقه عند حسن ظن راعيها، و أصبحت الجائزة معروفة ومتميزة في أدائها وفي جوائزها حيث بلغت الجائزة الأولى 40,000 دولار.
أقيمت الدورة الأولى في العام 1429هـ / 2008م وشارك فيها (30) دولة من كافة أرجاء العالم وتتابعت الدورات كل سنتين حتى جاء القرار بتحويلها إلى جائزة سنوية بعد الدورة الثالثة
أثر الجائزة في السودان:
جائزة الخرطوم الدولية لم تكن مسابقة دولية فحسب ولكنها أيضاً تظاهرة قرآنية محلية تفاعل معها أهل السودان بكافة فئاتهم العمرية والمجتمعية وشاركوا في مساراتها المختلفة واستفادوا من برامجها المصاحبة في كل دوراتها حيث قدمت المحاضرات من كبار العلماء والمشائخ من خارج السودان وداخله كل في حواضر ولايات السودان، كما أقيمت العديد من المسابقات في المؤسسات التعليمية والمتنزهات العامة، وأقيمت فضلاً عن ذلك ليالي وجلسات لتحبير القرآن الكريم بمواقع العمل والمساجد الكبيرة.

شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *