حملة عثمان بن عثمان

حملة سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه) لتوفير المصحف الشريف:

قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) الحجر(9)

الهدف والمسمى :

لقد هدى الله هذه الأمة لتدوين الوحي ثم جمعه ليصبح المصحف من أهم الأسباب التي قيضها الله تعالى لحفظ كتابه الكريم  وتيسير تعليمه، وقد تنبهت جمعية القرآن الكريم من خلال طوافها المستمر في ولايات السودان إلى قلة المصاحف في المساجد في أكثر القرى فولدت فكرة الحملة في رجب من العام 1430هـ (يوليو 2009) واختير لها اسم أمير المؤمنين عثمان بن عفان (رضي الله عنه) تيمناً به، وهو الذي قام بتوحيد رسم المصحف الشريف ونسخه والبعث به إلى ولايات الدولة المسلمة.

هـدفت الحملة لتوفير المصحف الشريف  لمساجد قرى السودان التي تجاوزت العشرين الف مسجد إضافة إلى ضعف  هذا العدد من المصليات في مؤسسات التعليم ومواقع العمل والأسواق والأندية

وقد رأت جمعية القرءان الكريم أن تكون الحملة برنامجا مستمرا  لتجدد الحاجة للمصحف في السودان بل وفي أفريقيا كلها

البشارة الأولى من الدوحة :

في دوحة الخير بدولة قطر الشقيقة وفي لقاء مع أبناء الجالية السودانية، أطلق الأمين العام لجمعية القرآن الكريم، الدكتور عبد الرحمن محمد علي سعيد ، البشارة الأولى لحملة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فاستجاب أبناء السودان بقطر للنداء وأحبوا أن يكونوا في الخير رواداً.

 

الإعلان الرسمي (15 رجب 1430هـ ـــ 9 يوليو 2009م):

شهدت قاعة وكالة السودان للأنباء (سونا) الإعلان الرسمي لبدء الحملة المباركة من خلال المؤتمر الصحفي الذي أمه جمع غفير من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة لتغطية الحملة والتبشير بها وحث الناس على المساهمة فيه

 

أخيار يتقدمون الموكب :

أنشئت جمعية القرءان الكريم لجنة للحملة جعلت على رأسها سعادة المشير /عبدالرحمن سوار الذهب ومعه كوكبة مباركة من أبناء السودان ليبشروا بالحملة داخل السودان وخارجه

      

 

 

أبناء السودان يتدافعون:

استجاب الناس لنداء الحملة التجار والموظفون والعمال وربات البيوت وطلاب الجامعات والمدارس وأطفال الرياض كلهم شارك في الحملة بالتبرع منهم من ساهم بجنيه واحد ومنهم من قدم مصحفاً ومنهم أودع مالاً في حساب الحملة أو سلمه في دار من دور جمعية القرآن الكـريم المنتشرة، ومنهم قاد المبادارت بنفسه في مدرسته أو مكان إقامته لدعم الحملة ومنهم من رفع يديه داعياً، و كان لائمة المساجد أثرٌ كبير في التبشير بالحملة وحض الناس للإسهام فيها كما كان لأبناء السودان في الخارج إسهام مبارك

u5.png    u6.png

    

المؤسسات والخيرون من خارج السودان :

من المملكة العربية السعودية قدمت أوقاف الراجحي سهمها عبر الملحق الديني لسفارة خادم الحرمين وساهمت الهيئة العالمية لتحفيظ القرءان الكريم والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومؤسسة بن عثيمين الخيرية ومؤسسة مكة المكرمة الخيرية والهيئة العالمية للتعريف بالاسلام، كما قدمت جمعية رعاية المصحف هدية أهل البحرين للحملة، ومن دولة الإمارات العربية جاءت مساهمة جمعية دار البر ومصحف آل مكتوم، كما وجاءت المساهمات من الشام ومصر.

u8.png

 

أول الغيث :

ثلاثة وفود تحركت من الأمانة العامة لجمعية القرآن الكريم في الثاني والعشرين من رجب الخير لعام 1430هـ (وافق 16-7-2009م) تحمل المصاحف إلى قرى مختارة مؤذنة ببداية توزيع المصاحف.الوفد الأول اتجه إلى ولاية القضارف قاصدا قريتي الجبل والبوادرة بمحلية الفاو والوفد الثاني اتجه إلى ولاية النيل الأبيض ليصل إلى قريتي الكدابة وود السفوري والوفد الثالث اتجه إلى ولاية نهر النيل قاصدا قريتي البسلي والأبيار بمحلية الدامر –. وفي ذات اليوم تخيرت كل ولاية قريتين بدأ توزيع المصاحف بهما وأستمر الخير بعد ذلك لتبلغ المصاحف أرجاء السودان

 

Untitled-2.png

 u4.png

 

 

 

الثمرات المباركة:

بتوفيق الله تعالى اكملت الحملة في شعبان من عام 1436هـ بلوغ المليون الأول من المصاحف وتتواصل المسيرة بإذن الله لتوفير المصحف للسودان ولكل أفريقيا.

Untitled-12.png   Untitled-22.png

Untitled-33.png   

u9.png   

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *