حملة عثمان بن عثمان

شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

قال تعالى : (إنَّا نحن نزلنَّا الذكر وإنَّا له لحافظون) الحجر(9).
وقد هدى الله هذه الأمة لتدوين الوحي ثم جمعه بين دفتي كتاب ليكون المصحف من الأسباب التي قيضها الله تعالى لحفظ كتابه الكريم، وأصبح المصحف الشريف من أهم وسائل تعليم القرآن الكريم تلاوةً وحفظاً ، وقد تنبهت جمعية القرآن الكريم من خلال طوافها المستمر عبر الولايات إلى قلة المصاحف حتى في المساجد التي تقام فيه الجمع في أكثر قرى السودان فولدت فكرة الحملة والتي بدأت في الخامس عشر من رجب من العام 1430هـ (يوليو 2009م) وأختير لها اسم أمير المؤمنين عثمان بن عفان (رضي الله عنه) تيمناً به، وهو الذي قام بتوحيد رسم المصحف الشريف ونسخه والبعث به إلى ولايات الدولة المسلمة.
هـدفت الحملة عند انطلاقها لأول مرة لتوفير (ربع مليون نسخة) من المصحف الشريف وتوزيعها على مساجد خمسة آلاف قرية من قرى السودان بواقع خمسين مصحفاً لكل مسجد ، ثم رأى القائمون عليها أن تكون الحملة برنامجا مستمرا
البشارة الأولى من الدوحة:
في دوحة الخير بدولة قطر الشقيقة وفي لقاء مع أبناء الجالية السودانية، أطلق الأمين العام لجمعية القرآن الكريم، الدكتور عبد الرحمن محمد علي سعيد ، البشارة الأولى لحملة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فاستجاب أبناء السودان بقطر للنداء وأحبوا أن يكونوا في الخير رواداً.
الإعلان الرسمي:
شهدت قاعة وكالة السودان للأنباء (سونا) الإعلان الرسمي لبدء الحملة المباركة من خلال المؤتمر الصحفي الذي أمه جمع غفير من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة منها:(10) صحف و(12) إذاعة و(6) فضائيات وقد تدافعت لتغطية الحملة والتبشير بها وحث الناس على المساهمة فيها .
أول الغيث :
بدأ توزيع المصاحف بثلاثة وفود تحركت من الأمانة العامة لجمعية القرآن الكريم في الثاني والعشرين من رجب الخير لعام 1430هـ (وافق 16-7-2009م) تحمل المصاحف إلى قرى السودان مؤذنة ببداية توزيع المصاحف.

Untitled-12.pngUntitled-22.pngUntitled-33.pngu9.png
الوفد الأول رأسه الأمين العام لجمعية القرآن الكريم واتجه إلى قريتي الجبل والبوادرة بمحلية الفاو بولاية القضارف. (الأمين العام د.عبدالرحمن محمد على سعيد بخاطب إحتفال تسليم المصاحف بقرية البوادر)

Untitled-2.png
الوفد الثاني برئاسة نائب الأمين العام أ. دفع الله بخيت واتجه إلى قريتي الكدابة وود السفوري بولاية النيل الأبيض
الوفد الثالث رأسه الشيخ عثمان عبد الرحيم رئيس حملة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) لتوفير المصحف الشريف واتجه إلى قريتي البسلي والأبيار بوحدة نهر عطبرة بمحلية الدامر – ولاية نهر النيل. وفي ذات اليوم تخيرت كل ولاية قريتين بدأ توزيع المصاحف بهما

u4.png
أبناء السودان يتدافعون:
التجار والموظفون والعمال وربات البيوت وطلاب الجامعات والمدارس بل وأطفال الرياض كلهم شارك في هذه الحملة بالتبرع منهم من أسهم بجنيه واحد نقداً أو بتحويل رصيد عبر الهاتف المحمول، ومنهم من قدم مصحفاً ومنهم أودع مالاً في حساب الحملة أو سلمه يداً بيد في دور جمعية القرآن الكـريم في ولايات ومحليات السودان المختلفة، ومنهم قاد المبادارت بنفسه في مدرسته أو مكان إقامته لدعم الحملة ومنهم من رفع يديه داعياً، و كان لائمة المساجد أثرٌ كبير في التبشير بالحملة وحض الناس للإسهام فيها

u6.pngu5.png
ولم يتخلف أبناء السودان في الخارج عن تقديم اسهمهم
المؤسسات والخيرون من خارج السودان :
من أرض الحرمين المملكة العربية السعودية ساهمت الهيئة العالمية لتحفيظ القرءان والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومؤسسة بن عثيمين الخيرية ومؤسسة مكة المكرمة الخيرية والهيئة العالمية للتعريف بالاسلام
كما قدمت جمعية رعاية المصحف هدية أهل البحرين للحملة
ومن الإمارات جاءت مساهمة جمعية دار البر ومصحف آل مكتوم

u8.png u7.png
الثمار الطيبة:
بتوفيق الله تعالى استطاعت الحملة من توفير ما يزيد عن تسعمائة ألف (900,000) نسخة من المصحف الشريف، وما زال خيرها متصلاً

شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *