فضل من تعلم القرآن  وعلمه والأجتماع لتلاوة القرآن :

شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

فضل من تعلم القرآن  وعلمه و الأجتماع لتلاوة القرآن:

  1. عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) .
  2. قال عقبة بن عامر خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم و نحن في المسجد فقال( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان او إلى العقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين، زهراوين فيأخذهما في غيرإثم و لا قطع رحم ؟ )قال :قلنا:كلنا يا رسول الله يحب ذلك قال)( يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين و ثلاث خير له من ثلاث و أربع خير له من أربع و من أعدادهن  من الأبل )بطحان موضع بقرب المدينة  و العقيق واد قرب المدينة  والمراد بناقتين كوماوين الناقة هي من أنفس  أموال العرب و الناقة الكوماء هي الناقة  العظيمة السنام و عظم السنام يدل على السمن  ووفرة اللحم  فهي ناقة نفيسة ، و قوله بغير أثم و لا قطيعة رحم أي هذا المال يحصل عليه  بسهولة و دون جهد و تعب و في غير أثم أي لا سرقة ولا نهب .
  3. و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صل الله علين وسلم ( ما أجتمع  قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله  ويتدارسونهبينهم، إلا نزلت عليهم السكينة  و غشيتهم الرحمة و حفت بهم الملائكة،  وذكرهم الله فيمن عنده )

أخلاق أهل القرآن :

  1. ينبغي لمن علمه الله القرآن و فضلن على خيره ممن لم يحمله كتابه، و أحب أن يكون  من أهل   القرآن   و أهل الله   و خاصته، و ممن  وعده الله منالفضل العظيم ، و ممن قال الله عز وجل ( يتلونه حق تلاوته )يعملون به حق عمله ، وممن قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الذي يقرأ القرآن و هو ماهر به مع السفرة الكرام البررة  ، والذي يقرؤه  وهو عليه شاق له أجران )
  2. فينبغي لحامل القرآن أن يجعل القرآن ربيعا لقلبه ، يعمر به ما خرب من قلبه ، يتأدب بآداب القرآنو يتخلق بأخلاق شريفة يتميز بها عن سائر الناس ممن لا يقرأ القرآن.
  3. فأول ما ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية، بأستعمال الورع في مطعمه و مشربه و مكسبه، أن يكون مهموما بأصلاح ما فسد من أمره، حافظا للسانه ، مميزا لكلامه ،، ان يكون قليل الخوض فيما لا يعنيه، يخاف من لسانه أشد مما يخاف من عدوه، يحبس لسانه كحبسه لعدوه، ليأمن شره وسوء عاقبته ، ان يكون قليل الضحك إذأ سر بشيء تبسم، ان مزح قال حقا ، باسط الوجه طيب الكلام ، لا يغتاب أحدا ، ولا يحقر أحدأ، ولا يشمت بمصيبة ، ولا يبغي على أحد( أي لا يظلم)، ولا يحسده ولا يسيء الظن بأحد .
  4. عليه ان يجعل القرآن و السنة و الفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل ،حافظا لجميع جوارحه عما نهي عنه،، يجتهد ليسلم الناس من لسانه ويده ، لا يبغي على أحد وأن بغي عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربه،،إذأ قيل له الحق قبله من صغير أو كبير، يطلب الرفعة من الله لا من المخلوقين .
  5. لا يتأكل بالقرآن ، ولا يحب أن تقضى له به الحوائج ، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك، ولا يجالس به الأغنياء ليكرموه ، يتبع واجبات  القرآن و السنة في طعامه و شرابه و ولباسه و نومه و جماع أهله و في مصاحبة الأخوان و زيارتهم ،، في مجاورة الجيران، و في بر والديه  يخفض لهما جناحه و يخفض لصوتهما صوته ، ويبذل لهما ماله ، وينظر لهما بعين الوقار و الرحمة ، يدعو لهما بالبقاء و يشكر لهما عند الكبر لا يضجر بهما ، يصل الرحم  و يكره القطيعة من قطعه لم يقطعه ، يجالس و يصاحب المؤمنين ، أن علم غيره رفق به ، لا يعنف من أخطأ ، رفيق في أموره ، صبور على تعلم الخير ، يأنس به المتعلم و يفرح به المجالس.
  6. إذأ أصيب بمصيبة القرآن و السنة يؤدبانه،يحزن و يبكي و يصبر و يتطهر و يصلي و يزكي و يتصدق و يصوم و يحج و يجاهد و يكتسب و ينفق بعلم و فق هدي القرآن و السنة .
  7. يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه ، لا يرضى من نفسه أن يؤدي ما فرض الله عليه بجهل ، قد جعل العلم و الفقه دليله إلى كل خير ، إذأ درس القرآن فبحضور فهم و عقل، همته إيقاع الفهم لما ألزمه الله من أتباع ما أمر ، و الأنتهاء عما نهى ، ليس همته متى أختم السورة ، همته متى أستغني بالله عن غيره، متى أكون من المتقين متى أكون من المحسنين ، متى أكون من المتوكلين ..الصابرين ..الصادقين ..الخائفين ..الراجين..همته متى أعقل عن الله الخطاب، متى أفقه ما أتلو ، متى أغلب نفسي على ما تهوى ،همه أن يكون بزجر القرآن متعظا، أن يكون بذكر الله عن ذكر غيره مشتغلا .
  8. همه أن يقصر أمله في الدنيا و أن يتأهب ليوم موته ، همه أن يعمر قبره ، أن يقدم لغده قال الله تعالى ) يأيها الذين آمنوا أتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغد و أتقوا الله أن الله خبير بما تعملون ) الحشر 18
  9. من أخلاق حامل القرآن أن لا يغفل عما فرض الله عليه و أن لا يضيعه، و أن يحفظ ما أسترعاه من حدود و لا يكون كغيره ممن فسق عن أمره ، فعذبهم بأنواع العذاب فقال عز وجل ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهمأنفسهم،أولئكهم الفاسقون ) الحشر 19.
  10. فالمؤمن العاقل إذأ تلا القرآن أستعرض القرآن، فكان كالمرآة ، يرى بها ما حسن من فعله، و ما قبح منه، فما حذره مولاه حذره ، و ما خوفه به من عقابه خافه، و ما رغبه فيه مولاه  رغب فيه و رجاه، فمن كانت هذه صفته ، أو قارب  هذه الصفة ، فقد تلاه حق تلاوته، ورعاه حق رعايته ، وكان له القرآن شاهدا و شفيعا و أنيسا و حرزا ، ومن كان هذا وصفه نفع نفسه و نفع أهله و عاد على والديه و على ولده كل خير في الدنيا و الآخرة.
شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *