أخلاق وفضل حملة القرآن

شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

أخلاق حامل القرآن :

  1. أنزل الله القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء و من يضلل الله فما له من هاد )و أعلمه فضل ما أنزل عليه، و أعلم خلقه في كتابه و على لسان رسوله أن القرآن عصمة لمن أعتصم به ، وهدى لمن أهتدى به، وغنى لمن أستغنى به، و حرز من النار لمن تبعه و نور لمن أستنار به، وشفاء لما في الصدور ، وهدى و رحمة للمؤمنين،، أمراللهخلقه ان يؤمنوا به  و يعملوا بمحكمه، فيحلوا حلاله، و يحرموا حرامه، و يؤمنوا بمتشابهه، ويعتبروا بأمثاله و يقولوا:(ءأمنا به كل من عند ربنا )ال عمران 7
  2. ثم وعد على تلاوته والعمل به النجاة من النار، والدخول إلى الجنة ، ثم ندب خلقه إذأهم تلوا كتابه أن يتدبروه، و يتفكروا فيه بقلوبهم، و إذأ سمعوه من غيرهم أحسنوأأستماعه، ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل.
  3. ثم أعلم خلقه ان من تلا القرآن و أراد به متاجرة مولاه الكريم ، فأنه يربحه الربح الذي لا بعده ربح و يعرفه بركة المتاجرة في الدنيا و الآخرة.
  4. قال الله تعالى: ( إن الذين يتلون كتاب الله و أقاموا الصلاة و أنفقوأمما رزقناهم سرا و علانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم و يزيدهم من فضله أنه غفور شكور )فاطر 29-30
  5. قال الله تعالى :(كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر أولى الألباب )
  6. ثم أن الله عز جل وعد لمن أستمع إلى كلامه فأحسن الأدب عند أستماعهبالأعتبار الجميل، ولزوم الواجب لإتباعه، والعمل به أن بشره منه بكل خير  ووعده على  ذلك أفضل الثواب فقال الله عز وجل:)فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم أولوا الألباب ) الزمر 17-18 وقال الله تعالى)و أنيبوا إلى ربكم و أسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ○و أتبعو ا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم ظن قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون)الزمر 54-55
  7. وكل كلام ربنا حسن لمن تلاه ولمن أستمع إليه ، والمراد في الآيات صفة قوم إذأ سمعوا القرآن أحسن ما يتقربون به إلى الله تعالى مما دلهم عليه مولاهم الكريم يطلبون بذلك رضاه و يرجون رحمته، سمعوا الله قال)وإذأ قري ءالقرآنفأستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون )فكان حسن أستماعهم يبعثهم على التذكر فيما لهم و عليهم و سمعوا الله قال:(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)
  8. وقد أخبر الله عن الجن في حسن أستماعهم للقرآن ، وأستجابتهم لما ندبهم إليه، ثم رجعوا إلى قومهم فوعظوهم بما سمعوا من القرآن بأحسن ما يكون من الموعظة قال الله عز وجل ( قل أوحي إلي أنه أستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا●يهديءلى الرشد فأمنا به و لن نشرك بربنا أحدا)الجن 1-2
  9. وقال الله عز وجل في سورة ق ( ق و القرآن و المجيد ) ما دلنا على عظم ما خلق من السماوات والارض و ما بينهما من عجائب حكمته في خلقه، ثم ذكر الموت و عظم شأنه، وذكر النار شأنها، وذكر الجنة و ما أعد فيها لأوليائه، فقال عز وجل ( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد )ثم قال بعد ذلك كله( ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد )فأخبر جل جل ذكره أن المستمع بأذنيه ينبغي أن يكون مشاهدا بقلبه ما يتلو و ما يستمع ، لينتفع بتلاوته للقرآن و بالاستماع ممن يتلوه.
  10. ثم أن الله عز وجل حث خلقه على أن يتدبروا القرآن فقال عز وجل( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )محمد 24
  11. ومن تدبر كلام الله عرف الله و عرف عظيم سلطانه و قدرته، و عرف عظيم تفضله على المؤمنين، وعرف ما عليه من فرض عبادته، فألزم نفسه الواجب، فحذر مما حذره مولاه الكريم فرغب فيما رغبه ، ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن و عند أستماعه من غيره كان القرآن له شفاء فأستغنى بلا مال، و عز بلا عشيرة، وأنس مما يستوحش منه غيره، وكان همه عند التلاوة للسورة إذأ أفتتحها متى أتعظ بما أتلو ، ولم يكن مراده متى أختم السورة ، و إنما مراده متى أعقل عن الله الخطاب،، متى أزدجر، متى أعتبر، لأن تلاوة القرآن عبادة ، لا تكون بغفلة.
  12. قال ابن مسعود رضى الله عنه( لا تنثروه نثر الدقل ، ولا تهذوه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ) ونثر الدقل أي يرمون بكلماته من غير رؤية و تأمل كما يرمى الدقل و هو رديء التمرفأنه لرداءته لا يحفظ و يلقى منثورا أو كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذأهز.
  13. يقصد ذم من يهذ و يسرع في تلاوته و لا يتفكر في عجائبه و بلاغته و حكمه و أحكامه و أوامره و زواجره.
  14. وقال الحسن البصري:(ألزموا كتاب الله تعالى و تتبعوا ما فيه من الأمثال، و كونوا فيه من أهل البصر ، و قال أيضا رحم الله عبدا عرض نفسه و عمله على كتاب الله عز وجل، فأن وافق كتاب الله حمد الله و سأله الزيادة و أن خالف كتاب الله أعتب نفسه ، فيرجع من قريب.

فضل حملة القرآن:

  1. عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال:قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لله من الناس أهلون ) قيل من هم يارسول الله؟ قال:(( أهل القرآن هم أهل الله و خاصته )
  2. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم( يقال لصاحب القرآن يوم القيامة:أقرأ و أرق في الدرجات و رتل كما كنت ترتل في الدنيا في منزلك عند آخرآية كنت تقرؤها )
  3. و رؤي عن أم الدرداء أنها قالت :سألت عائشة عمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن ما فضله على من لم يقرأه؟ فقالت عائشة :ان عدد درج الجنة بعدد آي القرآن، فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن فليس فوقه أحد.
  4. و قال عبدالله بن عمرو بن العاص ( من جمع القرآن فقد حمل أمرأ عظيما، لقد أدرجت النبوة بين كتفيه غير أنه لا يوحي إليه، لأن القرآن في جوفه ) .
شارك الماده عبرShare on TumblrEmail this to someoneShare on Google+Print this pageTweet about this on TwitterShare on FacebookShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *